أثار الانفجار الذي حدث في حفل الفنان محمد رمضان بالساحل الشمالي وأسفر عن لفظ شاب أنفاسه الأخيرة وإصابة ستة آخرين إثر سقوط ألعاب نارية على الجمهور، جدلاً كبيراً، خاصة بعد تصريح رمضان بأنه قد يكون تعرّض لمحاولة اغتيال.
وكتب رمضان منشوراً بعد إنهائه الحفل قال فيه إن قنبلة انفجرت بالقرب منه، ولا يستبعد أن يكون الأمر عملية اغتيال مكتملة الأركان، إلا أنه عاد وعدّل في المنشور، مؤكداً أن الحادث عادي.
وقال رمضان: “تصحیح، غالباً هي انفجار أسطوانة غاز من الفاير ووركس وليست قنبلة، وجاري تحريات أجهزة البحث، وتأكدت بنفسي من إدارة جولف بورتو مارينا أنه تم مسح المكان والمسرح بالكامل حرصاً على سلامة الجمهور وسلامتي، وغالباً حادث قضاء وقدر”.
واختتم رمضان منشوره بالقول: “أسأل الله أن يرحم حسام أحد أعضاء فريق الفاير ويتمم شفاء المصابين”، مؤكداً أن الحادثة ليست محاولة اغتيال: “عاشت بلدي بلد الأمن والأمان”.
من ناحية أخرى، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المسؤول عن شركة المفرقعات المتسبّبة في كارثة حفل محمد رمضان بالساحل الشمالي، كما تم استدعاء ياسر الحريري منظّم الحفل لسماع أقواله.











