يحل اليوم العالمي للسكتة الدماغية 29 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وهو حدث سنوي يذكرنا بأن هذه الحالة الطبية باتت من الأسباب الرئيسة للوفاة على الرغم من إمكانية الوقاية منها.
في 29 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، يتحد العالم لرفع مستوى الوعي حول السكتة الدماغية وأهمية التدخل المبكر، من خلال تسليط الضوء على العلامات المبكرة، وعوامل الخطر، وأحدث طرق الوقاية، وآخر ما توصل إليه البحث العلمي في مسار العلاج.
علميا، تحدث السكتة الدماغية عندما يتوقف أو يقل تدفق الدم إلى جزء من الدماغ؛ ما يحرم أنسجة الدماغ من الأكسجين والمواد المغذية الضرورية. ومع مرور دقائق قليلة، تبدأ خلايا الدماغ بالموت، ولذلك يُعدّ التدخل المُبكر أمرا بالغ الأهمية.
ويُذكرنا شعار اليوم العالمي للسكتة الدماغية 2025 “كل دقيقة لها أهميتها”، بأن التعرف على العلامات المبكرة للسكتة الدماغية والتدخل السريع يمكن أن يُنقذا ملايين الأرواح.
ويؤكد الحدث السنوي على حقيقة قد يجهلها كثيرون، وهي أن أي شخص في أي عمر معرض للإصابة بالسكتة الدماغية، لكن الخبر المشجع أن نحو 90% من الحالات يمكن الوقاية منها من خلال التوعية، تبني نمط حياة صحي، والحصول على المساعدة الطبية في الوقت المناسب.











