اليوم ظهرت لورا خليل تنتقد الأيقونة مايا دياب بعد أن هزّت الأخيرة مسرح الـMTV بإطلالاتها وحضورها وأدائها، سيّما أننا لازلنا نستغرب ونتعجب ممن ينتقدها، لأنهم في الحقيقة لا ينتقدون مايا دياب، بل ينتقدون أنفسهم ويفرغون ما بداخلها.
كل نجم أو نجمة له أسلوبه الخاص في تقديم فنّه، كما يريد وكما يشبهه، وكما سبق وقلنا مرارًا وتكرارًا، مايا دياب منذ بداياتها، ظاهرة فنية، لها أسلوبها وستايلها الخاص وغير التقليدي، غريب، جريء، “مجنون” وخارج عن المألوف، ولا يشبه أحدًا سواها، وإن اختارت يومًا أن تغيّر أو أن تخرج عن هذا الإطار، عندها فقط يصبح النقاش منطقيًا.
ولكن لورا خليل، واضح أنك غائبة ولم تتابعي الساحة الفنية منذ فترة طويلة جدًا، أكيد لا يسعكِ أن تغاري من مايا دياب، لكنك أنتِ من قالت ذلك. أنتِ تدافعين عن الدبكة اللبنانية، وفي الوقت نفسه تنتقدين نجمة لبنانية، تقولين إنك تحبين مايا دياب، لكنك تهاجمينها على العلن؛ من يحب شخصًا ويغار عليه، لا يغار منه، يتواصل معه من دون أي جدل على العلن، يهنئه أولًا، ثم يعطي رأيه من دون تجريح. هذا هو مفهوم الحب، إلا إذا كان للحب عندك مفهوم آخر وحسابات وترندات.
أما إذا أردتِ الدفاع عن التقاليد والدبكة اللبنانية أو أن تصبحي ترند انظري حولك جيدًا وخيطي بغير مسلّة.
ليس من المطلوب منكِ ولا من أي أحد آخر أن يحب إطلالة الأيقونة مايا دياب، وبالتأكيد، ما تقدمه مايا دياب لا يشبه أي أحد ويعنيها هي فقط، ولا يعني أي أحد آخر، لأن مايا دياب وإطلالاتها غير تقليدية.
وأخيرًا وليس آخرًا، مايا دياب ابنة شاشة الـ MTV من دون مزايدة وشدّ للتشديد، ولكن لا عتب ونقطة على السطر…











