وصلت السيدة فيروز الى كنيسة رقاد السيدة العذراء في المحيدثة بكفيا لالقاء النظرة الأخيرة على جثمان نجلها زياد الرحباني.
وحضرت السيدة فيروز في هذا اليوم الحزين الى جانب ابنتها ريما التي حاولت الاتكاء عليها ونزلت من السيارة وسط تصفيق الحاضرين الذين حاولوا مواساتها في هضا المصاب الصعب.
وكانت السيارة التي تنقل الموسيقار اللبناني من المستشفى قد احيطت بالمشاهير والاعلاميين ومحبيه في شارع الحمرا لإلقاء النظرات الأخيرة عليه، وقد تم وداعه بالتصفيق ورمي الورود في مشهد مهيب.











