حلّ عيد ميلاد السيدة فيروز هذا العام، والذي صادف يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، محمّلاً بمزيج من الفرح لبلوغها التسعين، وبالأسى الذي لم يفارق جمهورها بعد رحيل نجلها البكر زياد الرحباني قبل أشهر، تاركاً فراغاً فنياً وإنسانياً عميقاً.
وبين هذين الشعورين، بقي حضور جارة القمر السيدة فيروز ثابتاً في الذاكرة العربية، مصدر دفء وحنين لا ينطفئ.
تسابق النجوم لإحياء المناسبة عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن فيروز ليست مجرد صوت بل جزء من الوجدان اللبناني والعربي.
رأت الفنانة إليسا في فيروز بأنها “تراث الهوية اللبنانية وإحساسها الحقيقي”، موجهة لها تهنئة ملؤها التقدير.
أما الفنان ناصيف زيتون فاحتفى بصوتها الذي اعتبره “سفير الفن القريب من القلوب”.
من جهتها، شمس الاغنية اللبنانية نجوى كرم كتبت في تغريدة على حسابها عبر تويتر: “لازم نعرف قدّيش الله بيحبّ لبنان حتى بعتلو فيروز.. عقبال ما تعيشي قدّ عمر هالأرزات”.











