استأثر زفاف الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، والإعلامية لورين سانشيز، باهتمام عالمي واسع، ليس فقط لضخامته أو لقائمة الضيوف التي تزخر بالمشاهير، بل أيضاً لما أحاط به من شائعات، وإجراءات أمنية مشددة، وانتقادات حادة من نشطاء غاضبين من “تأجير مدينة البندقية للأثرياء”.
وفي خطوة إنسانية لافتة، طلب بيزوس وسانشيز من الضيوف عدم إحضار هدايا، ودعوا بدلاً من ذلك إلى التبرع نيابة عنهم لثلاث جهات: مكتب اليونسكو في فينيسيا، ومنظمة CORILA لترميم بحيرة البندقية، وجامعة البندقية الدولية.
في مقابل مظاهر الترف، شهدت المدينة موجة من الغضب الشعبي، حيث رأى البعض أن الزفاف مثال صارخ على استيلاء الأثرياء على مدينة تراثية هشة، ورفع ناشطون لافتات في ساحة سان ماركو كُتب عليها: “الـ1% يدمرون العالم”، بينما تم إلقاء دمية على هيئة بيزوس في القناة الكبرى، حاملة صندوقاً يحمل شعار أمازون.
كما رفعت منظمة Greenpeace لافتة ضخمة بمساحة 400 متر مربع كـ”هدية لبيزوس”، كُتب عليها: “إذا كنت تستطيع استئجار البندقية لزفافك.. فيمكنك دفع المزيد من الضرائب”.
واستجابة لذلك، فرضت السلطات قيوداً مشددة على الحركة البرية والمائية حول أماكن الاحتفالات من عصر يوم 26 يونيو (حزيران) حتى منتصف الليل.











