كشف النجم العالمي جورج كلوني جانبًا طريفًا من بداياته المهنية، حين تحدث عن خسارته دورًا سينمائيًا مهمًا لصالح صديقه المقرب براد بيت، الذي لا يزال ـ بحسب قوله ـ يُذَكّره بالأمر حتى اليوم.
قال كلوني، البالغ من العمر 64 عامًا، في تصريحات لصحيفة صنداي تايمز البريطانية، إنه كان يضع آمالًا كبيرة على دور في فيلم “ثيلما ولويز” الصادر عام 1991، وهو الدور الذي غيّر حياة براد بيت المهنية.
وأوضح: كنت أعمل في التلفزيون وأكسب عيشًا جيدًا، لكن كان هناك شعور سائد بين الممثلين وقتها بأن التلفزيون شيء والسينما شيء آخر. وصلتُ إلى المرحلة النهائية من الاختبارات للدور، لكن براد كان يفهم ذلك جيدًا.
ورغم النجاح اللافت الذي حققه كلوني لاحقًا في مسلسل ER بدور الطبيب “دوغ روس”، فإن حلم الانتقال للسينما ظل هدفًا كبيرًا بالنسبة إليه.
واعترف كلوني صراحةً أنه ظل لسنوات غير قادر على مشاهدة “ثيلما ولويز” بسبب انزعاجه من خسارة الدور، وقال مبتسمًا: أطلق ذلك الدور مسيرة براد السينمائية. كان يشارك في مسلسلات خفيفة قبل ذلك، وفجأة انطلق. أما أنا فكنت أقول: يا للهول.
وأضاف مازحًا أنه لا يزال يتعرض لـ”المضايقات الودية” من براد بيت الذي أصبح اليوم صديقه المقرب: نعم، هو يعرف تمامًا ما أشعر به… ولا يزال يُثير غضبي حتى الآن.











