مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الخريف، يزداد تعرض كثير من الأشخاص لالتهاب الحلق الموسمي، وهو مشكلة شائعة تحدث عند تغيّر الفصول.
يرتبط التهاب الحلق الموسمي غالبًا برد فعل تحسسي تجاه حبوب اللقاح أو الغبار، حيث يطلق الجهاز المناعي مواد تسبب تهيّج الأغشية المخاطية وتجمع المخاط في الحلق.
كما يؤدي التغير المفاجئ في درجات الحرارة أو انخفاض الرطوبة إلى جفاف أنسجة الحلق، ما يزيد الإحساس بالحرقة، إلى جانب تأثير الملوثات مثل دخان السجائر أو الروائح الكيميائية القوية التي تحفّز التهيّج.
ويصبح التهاب الحلق الموسمي أكثر ألماً إذا تزامن مع عدوى فيروسية موسمية مثل نزلات البرد، إذ يؤدي الجمع بين الحساسية والعدوى إلى مضاعفة الأعراض.
عندما يصاب الحلق بالتهيج الموسمي، يلجأ الكثيرون إلى طرق منزلية وطبية لتخفيف الأعراض واستعادة الراحة. في البداية تساعد التدابير المنزلية البسيطة، وإذا لم تكفِ، قد يصف الطبيب علاجات طبية مناسبة للحالة.
العلاجات المنزلية
تعتبر التدابير المنزلية خط الدفاع الأول لتخفيف حدة الأعراض، ومن أبرزها:
شرب السوائل الدافئة مثل الشاي مع العسل أو الحساء لترطيب الحلق.
الغرغرة بالماء المالح لتقليل التورم والالتهاب.
استخدام أجهزة ترطيب الهواء أو استنشاق البخار لتخفيف الجفاف.
الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة لدعم جهاز المناعة.
تجنّب المهيّجات مثل دخان السجائر والغبار والروائح القوية.
استخدام حبوب الحلق أو أقراص الاستحلاب لراحة مؤقتة.
العلاجات الطبية
في حال لم تكن العلاجات المنزلية كافية، قد يوصي الطبيب بالخيارات التالية:
مضادات الهيستامين لتخفيف أعراض الحساسية كالعطس وسيلان الأنف.
مضادات الاحتقان لتقليل الانسداد الأنفي (لفترات قصيرة فقط).
مسكنات الألم مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين لتقليل الانزعاج.
بخاخات الأنف الكورتيزونية للحالات المزمنة أو الشديدة.
مراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع أو ظهرت حرارة مرتفعة وصعوبة في البلع.











