يعيش اليوم الأمير أندرو واحدة من أكثر اللحظات حساسية في حياته، بعد أن أعلن قصر باكنغهام رسميًا عن تجريده من جميع ألقابه الملكية، بما في ذلك لقب “صاحب السمو الملكي”.
واعتبارًا من 30 أكتوبر 2025، سيُعرف باسم أندرو مونتبَتن ويندسور، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة في تاريخ العائلة الملكية البريطانية.
هذا القرار يأتي بعد تجدد الجدل حول علاقة أندرو برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين (Jeffrey Epstein)، الذي توفي في السجن عام 2019 أثناء محاكمته بتهم تتعلق بالتآمر والاتجار الجنسي. ومع تصاعد الانتقادات من الرأي العام البريطاني، بدأت القصور الملكية تتخذ إجراءات ملموسة لإبعاد الأمير عن واجهتها الرسمية.
وبحلول صباح 31 أكتوبر، أُزيل اسم أندرو رسميًا من “سجل النبلاء” Roll of the Peerage — وهو سجل رسمي يضم أسماء جميع النبلاء الأحياء في المملكة المتحدة. وتشير هذه الخطوة إلى نهاية مكانته كأحد أفراد الطبقة الأرستقراطية في بريطانيا.











