التعامل مع شريك سابق نرجسي بعد الطلاق يمثل تحدياً فريداً يختلف عن أي نوع آخر من العلاقات. النرجسيون غالباً ما يسعون للسيطرة، ويخلقون النزاعات، ويستمتعون بالضغط النفسي على من حولهم، بما في ذلك الأطفال. في هذه البيئة، تصبح فكرة “التربية المشتركة” أسطورة أكثر منها واقعاً.
الأبحاث حول الأبوة النرجسية محدودة، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن البالغين غالباً لا يدركون أن لديهم والدين نرجسيين. الشخص النرجسي يسعى باستمرار للسيطرة العاطفية وإشعال النزاعات، مما يجعل أي محاولة للتعاون صعبة أو مستحيلة. في هذه الظروف، يصبح تكيفك مع دور الأب أو الأم المنفرد ضرورة لضمان سلامة أطفالك.
إليك 9 استراتيجيات للتعامل مع النرجسي في التربية:
تقليل الاتصال إلى الحد الأدنى
الشخص النرجسي يحب الانخراط في صراعات نفسية طويلة الأمد. التقليل من الاتصال يقلل من فرص الانجرار إلى النزاعات النفسية ويضمن بيئة أكثر أماناً للأطفال.
تحديد حدود صارمة
الهيكل والتنظيم يوفران للأطفال شعوراً بالأمان. الحدود الصارمة تحميهم من التأثير النفسي السلبي الذي قد يحدثه الوالد النرجسي.
تجنب الشفقة المفرطة على الطفل
إظهار التعاطف الزائد قد يعزز شعور الضحية لدى الطفل ويعيق نموه العاطفي المستقل.
التزام الهدوء والانضباط العاطفي
الحفاظ على هدوئك يساعد الأطفال على تعلم إدارة مشاعرهم بطريقة صحية، بعيداً عن الدراما النفسية للنرجسي.
الحد من المكالمات والرسائل بين الطفل والنرجسي
ما لم تكن هناك حالات طارئة، من الأفضل تقليل هذه الاتصالات لتجنب الانخراط في النزاعات أو التلاعب العاطفي.
تعليم الطفل الذكاء العاطفي والاجتماعي
أظهر له أمثلة على الأسر ذات التكوين الواحد وكيفية إدارة العواطف، حتى يتعلم التكيف مع شخصيات صعبة في المستقبل.











