جذب افتتاح “المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون” في تونس بدورته السادسة والعشرين، أسماءً فنية وإعلامية عربية بارزة، كرمت في الحفل الذي أقيم على خشبة المسرح الأثري بقرطاج، وأحياه النجمان السوري ناصيف زيتون والعراقية رحمة رياض، وقدمه الإعلاميتان المصرية جاسمين طه زكي والتونسية فرح بن رجب، في سهرة جمعت بين الاحتفاء بالإبداع العربي وتكريم مسيرات فنية وإعلامية تركت بصمتها في المشهد الثقافي العربي.
شهد حفل افتتاح الدورة السادسة والعشرين من “المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون”، تكريم 12 شخصية فنية وإعلامية من 9 دول عربية، تقديراً لمسيراتهم وإسهاماتهم في مجالات الفن والإعلام.
افتتحت الفنانة العراقية رحمة رياض الجزء الأول من حفل افتتاح “المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون”، وقدمت مجموعة من أغانيها وسط تفاعل كبير من الجمهور الحاضر بالمسرح الأثري. وعبّرت رحمة رياض عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان، قائلة: حلم كل فنان أن يقف على مسرح قرطاج ويلاقي هذا الجمهور العظيم.. أنا سعيدة جدا اليوم بوجودي بينكم وسعيدة بمشاركتي بالمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الذي كرم فنانين وممثلين وإعلاميين، وأتمنى أن أكون دائما جزءا من فرحتكم بتونس.

أما الجزء الثاني من حفل افتتاح “المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون”، فأحياه الفنان السوري ناصيف زيتون، الذي قدم باقة من أشهر أغانيه وسط تفاعل جماهيري كبير. وشهدت السهرة لحظة فنية لافتة تمثلت في تقديم ناصيف زيتون ورحمة رياض للديو الشهير “ما في ليل”، في أداء جمع الفنانين على المسرح وأشعل تفاعل الجمهور. وأكد زيتون، خلال كلمته، أن الوقوف على مسرح قرطاج يظل بالنسبة إليه تجربة متجددة، قائلاً: أنا للمرة السابعة أقف على مسرح قرطاج، لكن وكأنها المرة الأولى. أنا سعيد جدا ويشرفني الغناء أمام الجمهور التونسي الذي كان له دَور بشهرتي ومسيرتي، أنا أشكركم من كل قلبي.

من جانبه، أعرب الفنان اللبناني باسم مغنية عن سعادته بالتواجد في تونس وتكريمه ضمن فعاليات “المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون”، مشيرا إلى أن الزيارة اكتسبت هذه المرة طابعا خاصا بحضور زوجته إلى تونس للمرة الأولى. وقال مغنية في تصريح خاص لـ”فوشيا”: أنا سعيد بوجودي في تونس، وزوجتي للمرة الأولى تكون معي بتونس وكانت مبهورة ومبسوطة بما تراه.











