تعيش دوقة ساسكس ميغان ماركل حالة من انعدام الخصوصية منذ انتقالها إلى المملكة المتحدة، فالمدرسة التي يفترض أن تكون ملاذاً آمناً لطفليها، تحوّلت إلى مصدر تهديد بعد تسريب رسائلها ورقم هاتفها الشخصي من مجموعة مخصصة لأولياء الأمور.
بحسب ما أفاده موقع Page Six، تسببت ميغان ماركل في حالة استنفار أمني بعدما تسرّب رقم هاتفها الشخصي من مجموعة على تطبيق “واتساب” مخصصة لأولياء أمور الطلبة، كانت انضمت إليها في الليلة السابقة لليوم الأول لطفليها، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، في مدرسة بالمملكة المتحدة.
ونشرت صحيفة “ذا صن” لقطة شاشة من المحادثة، التي التقطها أحد أعضاء المجموعة، تضمنت ترحيب الأمهات بماركل، إذ كتبت إحداهن: مرحبًا بميغان التي سينضم ابنها آرتشي إلى المدرسة غدًا. فيما كتبت أخرى: أهلًا بكِ!!.
وردّت ماركل قائلة: مرحبًا يا أمهات! شكرًا على هذا الترحيب الحار.. سعيدة جدًّا بانضمامي إلى هذا المجتمع.
ولم تقتصر الصورة على نص المحادثة فحسب، بل ظهر فيها رقم هاتف ميغان الشخصي بوضوح.












