تواصل الشيخة موزة بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر، لفت الأنظار بخياراتها اللافتة في عالم المجوهرات والأزياء، إذ لطالما ضمّت إطلالاتها قطعاً مميزة من دار «كارتييه»، من بينها مجوهرات وإكسسوارات مستوحاة من شغف الدار بالحضارة المصرية القديمة.
وتتنوع مجموعة الشيخة موزة من تصاميم «كارتييه» بين قطع تعود إلى عقود مختلفة، من دبابيس على شكل جعران مرصعة بالألماس ارتدتها على عمامتها، وصولاً إلى حقيبة سهرة على شكل زهرة اللوتس، أعادت الدار ابتكارها انطلاقاً من تصميم أصلي يعود إلى عام 1925.
وتعكس هذه القطع تاريخاً طويلاً من الحرفية التي اشتهرت بها «كارتييه»، إلى جانب حضور الرموز المصرية القديمة في تصاميم الدار، والتي أعادت صياغتها بأسلوبها الزخرفي الخاص.
وبرز اهتمام «كارتييه» بالحضارة المصرية القديمة بشكل خاص خلال حقبة «آرت ديكو»، بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1922، وهو الاكتشاف الذي أحدث تأثيراً واسعاً على عالم الفن والموضة والتصميم في ذلك الوقت.
ومنذ ذلك الحين، بدأت رموز مستوحاة من الحضارة المصرية، مثل الجعارين وزهور اللوتس والأشكال الهيروغليفية وغيرها، تظهر بشكل واضح في مجوهرات وقطع «كارتييه» الفنية. إلا أن الدار لم تعتمد على إعادة إنتاج تاريخية حرفية لهذه الرموز، بل قدّمتها من جديد ضمن لغتها التصميمية المميزة، لتتحول العناصر المستوحاة من مصر القديمة إلى جزء من إرثها الفني.
وتبرز اختيارات الشيخة موزة لهذه التصاميم العلاقة بين المجوهرات الفاخرة والتاريخ، إذ تمنح القطع المستوحاة من الحضارات القديمة حضوراً معاصراً، مع الحفاظ على التفاصيل التي تعكس إرث «كارتييه» الممتد عبر الأجيال.











