أطلق الفنان الشامي أغنيته الجديدة “تعا”، عبر قناته الرسمية على موقع “يوتيوب”، إلى جانب المنصات الموسيقية الرقمية، مقدماً عملاً غنائياً يتمحور حول الحنين إلى الحبيب والرغبة في تجاوز المسافات والفراق.
وتعاون الشامي في كلمات الاغنية مع مازن ضاهر، وفي الألحان مع كريم عبده، وقد أشرف سليمان داميان على الإنتاج الموسيقي وعمليات الميكس والماسترينغ.
واختار الشامي إرفاق الإصدار برسالة شخصية عبر حسابه على منصة “إنستغرام”، كشف فيها عن الجانب العاطفي الذي يقف خلف الأغنية، متحدثاً عن الوحدة والحزن بعيداً عن الأضواء، وعن الدور الذي يؤديه صوت الجمهور في تحويل هذه المشاعر إلى تجربة غنائية مشتركة.
استعاد الشامي في رسالته اللحظات التي يعيشها الفنان بعيداً عن المسرح والجمهور، موضحاً أن الوحدة قد تتحول إلى مساحة لكتابة الحزن وتخيّل صوت الجمهور وهو يردد المشاعر التي يصعب التعبير عنها.
وكتب: “بعيد عن الأضواء، بعيد عن الجمهور، لما منكون لوحدنا، منكتب عن الحزن يلي فينا ومنتخيل صوت الجمهور براسنا عم يغني وجعنا”.
وأضاف أنه أراد هذه المرة أن يكون الجمهور جزءاً من الأغنية، وأن يشاركه إحساسها من خلال أصواتهم ومقاطع الديو، قائلاً: “فمنختار يشاركنا صوت الجمهور الغنية ويشاركني وجعي، وحط أصواتكم للأغنية واعمل معكم ديو نغني الوجع مع بعض”.
وختم رسالته بالتأكيد على أن الأغنية تمثل إهداءً لجمهوره ولنفسه، واصفاً العلاقة بين النجاح والوحدة والمشاعر التي ترافق الفنان بعيداً عن الأضواء، بالقول: وراء الضوء دايماً الوجع، مع صوتكم مرافق سهرتنا ووحدتنا، من قمة المجد لقمة الحزن. جسدت هالحالة لجمهوري ولنفسي، هي هديتي لنا.











